تأسيسى

المجال الاكاديمي والعملي وجهان لعمله واحدة!

المجال الاكاديمي والعملي وجهان لعمله واحدة ومينفعش بأي شكل من الاشكال ينفصلو عن بعض، فالاكاديمي مكمل قوي للعملي أو بمعني أصح هو الاساس اللي اتبني عليه الواقع العملي وخد بالك إن تطور أي علم بيجي من الجانب الأكاديمي مش من الجانب العملي يعني الجانب الاكاديمي بيدرس النظريات ويعمللها تجارب بطريقة علمية قبل تطبيقها في الواقع العملي ويتأكد من صحتها الاول.
الكلام ده المفترض ده بيتم تطبيقه ف كافة العلوم سواء الاجتماعية أو الطبيعية علي كافة المؤسسات التعليمية والبحثية.
بص وشوف فكرة جوجل جت منين أو إيه الاساس اللي اتبنت عليه بلاش شوف الانترنت بداية ظهوره كانت منين هتلاقيها طلعت من مختبرات الجامعات هتعرف ساعتها إن التعليم الجامعي مهم جدا!
في بلاد الفرنجة بيقدروا ده كويس فالشركات بتطلب من الجامعات إنهم يدرسوا حاجات معينة بتحصل عندهم ومش لاقين تفسير ليها لأنهم مش عندهم وقت فبيستيعنوا بالجامعات واللي بتدرس الحاجات دي كويس وبعدين يقدموا النتائج اللي وصلولها للشركات وفي أمثله كتير علي ده، مسألتش نفسك قبل كده ليه ف عرض السعر لأي منتج أو خدمة بيخفضوا سنت واحد أو دولار واحد! يعني ليه يكتبوا 3.99 سنت بدل 4 دولار؟!
اقولك عشان لما عملوا دراسات والدراسات دي اتعملت ف الجامعات لقوا ان العميل بيستوعب 3.99 سنت ارخص من 4 دولار بشكل اكبر من الفارق الحقيقي اللي هو سنت واحد بس، مش بس دول ده غالبا كل المصطلحات الحديثة خرجت من الجامعات والدراسات دي مش بتتعمل من يوم وليله وبتكلف كتير بس النتائج بتبقي خيالية لو النظرية دي اتطبقت في الواقع العملي
إذا الأبحاث العلمية هدفها تحسين الوضع ولو عايز تعرف وضغ التعليم في بلدنا إزاي بص علي الميزانية المخصصة للتعليم والبحث العلمي
والمفترض النظريات اللي مش هتخدمنا ف الحياة العملية ملهاش لازمة نقعد ندرسها ونحفظ فيها إحنا كده بنهري ف حاجات مش بتناسب الواقع أو كانت بتناسب واقع مبقاش موجود بس طبعا الاساس غالبا بيفضل ثابت والدرسات جديدة بتظهر وكيفية تطبيق العلم بيتغير
ومعظم الحاجات اللي بنستخدمها ف شغلنا كمحاسبين تم دراستها وإختبارها قبل ما نستخدمها ف الواقع العملي
الكلام ده لازم الدكاترة تكون علي علم بيه ويكونوا فاهمين كويس الغرض من المجال الأكاديمي وإلا هتبقي كارثة زيادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى